باسيل من بيت شباب: لسنا هنا لنعظ بل لنربح عبر الايمان والالتزام
7 months ago

واصل رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل جولته المتنية، وكانت محطته الثانية في بيت شباب، في حضور المرشحين، الوزير السابق الياس بو صعب، سركيس سركيس وكورين الأشقر وحشد شعبي من البلدة وقرى الجوار.
وكانت للوزير باسيل كلمة جاء فيها: “هنيئا لكم بها وهنيئا لمن له ضيعة كهذه، وضيعنا جميلة جدا، والقدرة هي أن نتمكن من المحافظة عليها بتراثها، بحجرها، لكن الأهم بناسها. وأنتم أناس طيبون، كل مرة توضعون أمام الإمتحان، إمتحان الإختيار، أن تختاروا، كمن أمامه فحصا، لأن سقوطكم هو سقوط للوطن، ونجاحكم هو نجاح للوطن، وليس لمرشح في اللائحة”.
أضاف:”صدقوني، قد يشكل فرقا عند المرء نجاحه أو عدم نجاحه، لغروره، لطموحه، لحقه، لسيرته الذاتية، كل هذا أمر جيد، ولكن هذا كله لا يعلم في تاريخ البلد، إن لم نأت كمجموعة، بفكرتنا ومشروعنا وقضيتنا، فتكون قضيتنا انتصرت، ونحن أبناء قضية نريد لها الإنتصار، ونريدكم أن تنتصروا معنا وأن ينتصر معنا لبنان”.
وتابع: “ونحن هنا في مكتب جديد للتيار، أدعوكم لأن تعتادوا على الإلتزام، وهذا من أجل مجتمعنا الذي يفتقر الى الكثير من الإلتزام، نحن لسنا هنا لنعظ، بل لنربح. ومن أجل أن نربح ينبغي علينا أن نلتزم، نلتزم اليوم ونلتزم غدا. نلتزم بكيفية التصويت، كي لا يذهب صوتنا سدى، ونلتزم بالإنضباط بفكر واحد وجهد واحد، لأننا إن شتتنا جهدنا وفكرنا، يتشتت البلد ويضعف المجتمع”.
وقال: “أنظروا الى المجتمعات القوية كيف يلتزم ناسها، لا يستطيع المرء أن يسائل المسؤول عنه عندما يمنحه ثقته كل يوم. يجب أن تعتادوا على أن تثقوا، ولكم الحق في محاسبتنا متى تشاؤون.
نحن تيار ليس فيه قسم، ولكن حقنا عليكم أن تعطونا فرصة ليحين وقت الحساب كل أربع سنين، ونحن اليوم نؤدي حسابا أمامكم بما فعلناه وبما لم نتمكن من فعله، وبما منعونا من فعله، لأنه هنا ينبغي أن يكون الحساب الحقيقي، ليس على نيتنا وقدرتنا وشغلنا وتعبنا لكي نفعل، كيف أنهم يتباهون بمنعنا من أن نعمل، كيف يفتخرون بأن يمنعوننا من أن نعمل، كيف يكذبون كي يمنعونا من ان نعمل، كي يدخلوا الشك الى عقولكم والى نفوسكم”.
أضاف: “الإلتزام والإيمان: كم واحدا بينكم رأى المسيح مصلوبا؟ كم واحدا منكم رأى العذراء تلد من دون دنس؟ كلنا بالإيمان. ونحن مؤمنون بلبنان، ومؤمنون بهذه القضية، ولا ندعوكم لأن تؤمنوا بنا من دون أن تروا، لأننا أبعد ما يكون عن المسيح وعن العذراء، فقط نقول لكم إنه بالإيمان تصنع المعجزات”.
وأردف: “نحن بإيماننا معا خلصنا هذا البلد، حررناه من الإحتلال ومن الوصاية، وأتينا له برئيس كان الجميع ضده ويعتقد أنه لن يصل. عليكم أن تؤمنوا أننا نستطيع أن نفعل، وهذا الإيمان ينبع من الإلتزام. هنا الأساس. تؤمنون من مثلنا أنجز الأمور الكبرى لن يستصعب معمل كهرباء وجلابيط الكهرباء الذين يوقفوننا. هؤلاء ثمنهم إنتخابات، تنتهي الإنتخابات فتنتهي معارضتهم. يتجددون في أشكال أخرى وفي أوقات أخرى، يتنقلون ما بين الكذب والفساد، وفي النهاية هناك حقيقة واحدة، وهي أننا نعمل من أجلكم من أن أجل أن نحقق ما حرمتم منه، وهذه واجباتنا”.
وقال: “نحن متكلون عليكم مثل كل مرة، ليس لنا سواكم. ونحن لا نملك المال ونحن نتباهى بذلك، وبأننا نتمول ذاتيا، ونحن لا نملك دعما خارجيا، ونتباهى بذلك، وهذا ما يعذبنا ويعرضنا، لكن هنا تكمن قوتنا، قوتنا هي أنتم: واليوم قوتكم هي صوتكم، لا تفرطوا بصوتكم، ولا تتركوا صوتا لكم بعيدا من حيث يجب أن يكون، لكي ينجح من هذه اللائحة أكبر عدد ممكن في تكتل نيابي سيقف معكم ومع لبنان ليأتي لكم بكل حقوقكم، ويرد للبنان التوازن والشراكة”.
وختم: “حفظكم الله في بيت شباب، هذه الضيعة التي لها رمزيتها، وحفظنا جميعنا واحدا، أقوياء، وان شاء الله ننتصر وإياكم ونعلن الإنتصار من قلب المتن الى كل لبنان. عشتم وعاش لبنان”.